:: القراّن الكريم ::
v خدمة البحث
:: العالم الإسلامي ::
v أخبار
v مواقع إسلامية
|
:: مقالات ::
[«] « السابق | 1 | 2 3 | اللاحق » [»] [العدد الكلي:13]
تعليقا على الوثيقة السياسية للجماعة الإسلامية [29/07/2010]
ينبغي أن يكون معلوما أن تكرار انتقادنا للموقف السياسي للجماعة الإسلامية خاصة خلال السنوات الأخيرة هو نابع من أمرين اثنين :
| |
التقارب السني الشيعي [09/07/2010]
حديث التقارب السني الشيعي حديث ذو شجون ،فإنك تشعر أحيانا انه يطرح فقط للمجاملات أو لاجتياز أزمة معينة فقط ونادراً ما تشعر أن هنالك شخصاً صادقاً فعلاً في حصول ذلك التقارب فضلاً عن أن تجد جهة فاعلة و قادرة تسعى لهذا الأمر و تبذل له المال و تضحي من اجل الوصول إليه ، وهذا الالتباس ناتج عن موقف ديني محض بمعنى: عندما يكون احدنا مقتنعاً بمذهبه و يراه أفضل من غيره بل يراه باب الجنة الوحيد و انه يمثل الفرقة الناجية و ما إلى ذلك من الألفاظ... فانه من جهة أصبح واجبا عليه دعوة الناس إلى مذهبه ، و كلما سعى إلى إدخال الناس في مذهبه كان اقرب إلى الله وأجدر برضاه وأصبح يشعر أكثر براحة الضمير من جهة أخرى ...
| |
مقارنة استقرائية بين الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم أجمعين [09/07/2010]
إذا أردنا أن نفهم الحكم الإسلامي فلا بد أن نتعمق في دراسة الفترة التي تلت وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفهم كيف عمد الخلفاء الراشدون إلى تطبيق الإسلام ، وكيف نشروه في الآفاق ورسخوا دعائمه في انحاء الأرض كلها وانفذوا وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
| |
الشيخ خليل الصيفي رحيلك ترك فراغاً لا يسد [20/02/2010]
الشيخ خليل الصيفي في ذمة الله
رحل من المدينة التي أحب في عيد تحريرها، إنه الداعية الشيخ خليل الصيفي الذي عرفته مدينة صيدا مؤسساً للحركة الدعوية والإسلامية فيها مع بداية السبعينات وانساناً حافظ طيلة حياته على الألفة والمحبة الجامعة بين الجميع، حيث تولى الإمامة والخطابة في عدد من مساجدها، ورغم انتقاله الى بلدة السلطان يعقوب التحتا في البقاع، لكنه بقي يتردد على المدينة، حتى وافته المنية اليوم (السبت) في 20 شباط 2010، تزامناً مع الذكرى الـ 25 لتحرير المدينة من الإحتلال الإسرائيلي.
رحمك الله يا شيخنا الجليل وأسكنك فسيح جنانه
| |
محاولة جادة للتقريب بين السنة والشيعة وفق آلية محددة [18/08/2009]
سنطرح بإذن الله بالجرأة المناسبة والإلتزام المُناسب مُقترحات فقهيّة في محاولة جادة للتقريب بين المسلمين آخذين بعين الإعتبار الإلتزام الفقهي لكلٍ فريق ، والموروثات التاريخيّة والواقع السياسي المُعقّد والمُتراكم ، مؤكّدين ان طرحنا ينبغي ان يُرى بعين فقهيّة علميّة اولاً وليس من خلال ثقافة العامة من كل الفُرقاء حيث يظهر بشكل ٍ واضح ان ثقافة الناس وممارساتهم وتأثير( الدهماء) من الناس هو في كثيرِ من الأحيان أقوى من أثر العلمآء العاملين والحقيقيين ، بل إننا نؤكد أن كثيراً من العُلماء من كافة الجهات يمتنعون عن الإعراب عن قناعاتهم العميقة خوفاً من ردات فعل (شعبيّة) تحاصرهم وتقتص منهم،ولنا في ذلك الكثير من الأمثال.
| |
|
|
:: أبواب الموقع ::
 :: قسم المعلومات:: |
 :: القسم التفاعلي:: |
|
|