:: القراّن الكريم ::


    v خدمة البحث
:: العالم الإسلامي ::

    v أخبار
    v مواقع إسلامية
:: خطب الجمعة :: » طبول الحرب تقرع في الاذهان بعد خطاب سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الذي ألقاه الأسبوع الماضي
طبول الحرب تقرع في الاذهان بعد خطاب سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الذي ألقاه الأسبوع الماضي [26/02/2010]


بسم الله الرحمن الرحيم

موقـف سياسـي أسبوعـي يلقـى في خطبـة الجمعـة
بتاريخ 12 ربيع الأول 1431 هـ الموافق له 26 شباط 2010 م

إن طبول الحرب تقرع في المنطقة ، هذا الذي يتبادر إلى الذهن عندما نسمع التصعيد الإسرائيلي والرد السوري والإيراني بعد خطاب سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الذي ألقاه الأسبوع الماضي والذي كان محور التعليق السياسي خلال الأسبوع الماضي ؛ وبعد ،طبعا، "نصيحة" وزيرة الخارجية الأميركية (كلينتون) ، ثم زيارة الرئيس احمدي نجاد إلى سوريا وسخريته والرئيس السوري بشار الأسد من نصائح (كلينتون) لسوريا بالابتعاد عن إيران ...
كل هذا وغيره يدعو إلى الاقتناع بأن الحرب وشيكة في المنطقة .
نحن نقول ، والله اعلم ،عندما تعلو الأصوات تنخفض احتمالات الحرب .. فالذي يريد حربا يفاجيء الخصم ولا يعلو صوته ، الذي نراه أن الضجيج الأميركي والإسرائيلي هو تغطية لضعف الموقف الأميركي والإسرائيلي في المرحلة الراهنة : الواضح أن أميركا في هذه المرحلة ليست مستعدة لتغطية حرب في المنطقة نظرا لموقف (اوباما) المبدئي ومحاولته إعطاء صورة غير صورة الرئيس بوش البشعة التي أثقلت السياسة الأميركية والتي ستربكها لفترة طويلة ، إضافة إلى الوضع الإسرائيلي الداخلي الذي لا يشجع على حرب جديدة ، كما أن الاستعداد العسكري الإسرائيلي ليس جاهزا لحرب جديدة ، خاصة على ضوء المعلومات التي تقول أن إسرائيل لم تستقدم حتى الآن سلاحا يواجه الأسلحة البسيطة التي استطاع من خلالها حزب الله أن يدحر العدو الصهيوني ، كصاروخ (الكورنت) وغيره ، كما إن إسرائيل ليست متأكدة من حجم وقدرات وعدد الصواريخ التي يمتلكها حزب الله وحركة حماس ، أيضا وبقية الفصائل الفلسطينية المجاهدة ، مما يجعلها تحسب ألف حساب قبل إقدامها على أية خطوة عسكرية يمكن أن ترتد عليها سلبا وعلى معنويات جنودها التي هي الآن في ادني درجات الإحباط .
ومن جهة أخرى لا بد أن نؤكد أن قدرات إيران النووية والعسكرية والمعنوية بتواصلها مع حزب الله وحركات المقاومة الفلسطينية على تنوعها ، وعلى ضوء فشل مشروع "السلام" واستهزاء إسرائيل بكل "مقومات" السلام الموهوم ، وصولا إلى التعدي على المقدسات وإصدار قرارات عجيبة ومفاجئة كضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال إلى التراث الإسرائيلي ، وصولا إلى الاستهزاء بالرئيس الفلسطيني محمود عباس لمجرد انه أدان هذين القرارين الإسرائيليين المستنكرين ... كل ما سبق يجعل إيران في صدارة الموقف الوطني الإسلامي التاريخي الذي أعطى يوما ما الرئيس عبد الناصر موقعه الشعبي الكبير وأعطى المقاومة الفلسطينية وياسر عرفات تحديدا موقعه الكبير .. هذا الموقع الشعبي قد اُخلي تماما ولم يستطع احد أن يحتله بعد الهزائم العربية المتلاحقة والمتراكمة ... أما اليوم فانتصارات المقاومة في لبنان وفلسطين ومواقف إيران المبدئية والمتصاعدة تجعل  "التراث" الوطني وآمال الشعوب متعلقة بما يمكن أن تحمله هذه "الصحوة" المتصاعدة على صعيد المعنويات والآمال المستقبلية العريضة .
باختصار ، إيران تختزن اليوم كثيرا من عناصر القوة وكثيرا من عناصر قيادة الأمة ، وان العقوبات التي يهدد بها الغرب إيران لن تزيدها إلا قوة وستدفع كثيرين إلى التضامن معها مما يزيد عناصر القوة أيضا . ويبقى أمام الغرب سلاحان ماضيان خطران : الحرب المذهبية وهي الأدهى والحرب القومية التي تأتي في الدرجة الثانية، وعلينا أن ننتبه لهذين السلاحين الخطرين .
هكذا تصبح الصورة أفضل ، وتصبح احتمالات الحرب ابعد مما تقوله التحاليل والسياسة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مؤسف أن يضطر لبنان إلى التخلي عن طائرات الميغ التي قدمت هدية للبنان ، لأننا لا نستطيع أن نؤمن لها الصيانة وربما الحماية .. مؤسف أننا لا نستطيع أن نحلم بجيش قادر على امتلاك سلاح جوي يحمي أجواءنا ، ولا نستطيع أن نحلم بأن نصبح دولة قادرة على حماية حدودها وأراضيها .. صحيح أن المقاومة تقوم بواجب حماية لبنان على أفضل حال ، ولكن وجود سلاح جوي وجيش قادر سيكون امرأ هاما لمعنوياتنا وأحلامنا ومستقبلنا .




:: بحث في المقالات ::

v إبحث

:: أبواب الموقع ::

v الصفحة الرئيسة
v بحث مفصل
v السيرة الذاتية

:: قسم المعلومات::

* أسئلة الزوار
4 أخبار و مستجدات
? ملخص الجمعة
+ المقالات
1 البيانات

:: القسم التفاعلي::

* أسئلة وأجوبة
* إتصل بنا
* سجل الزوار

من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
المقالات و البيانات تعبر عن رأي الشيخ ماهر حمود و رؤيته للأحداث و التطورات

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ ماهر حمود
www.maherhammoud.com