:: القراّن الكريم ::
v خدمة البحث
:: العالم الإسلامي ::
v أخبار
v مواقع إسلامية
|
:: أخبار و مستجدات الشيخ :: » رد على المقال المنشور في جريدة السفير بتاريخ 20 شباط 2010
رد على المقال المنشور في جريدة السفير بتاريخ 20 شباط 2010 [21/02/2010]
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم صيدا: 21/2/ 2010م 7 ربيع الاول 1431هـ رد على المقال المنشور في جريدة السفير بتاريخ 20 شباط 2010 يهمنا أن نؤكد إننا حريصون على سمعة و مصداقية جريدة السفير التي هي ركن من أركان الإعلام الوطني الهادف والصادق في لبنان بل هي أكثر من مؤسسة إعلامية هي مؤسسة سياسية تماماً, كما نحن حريصون على مخيم عين الحلوة و سائر المخيمات واهلنا المستضعفين الذين يرزحون فيها تحت ظروف, لعلها, غير موجودة في مكان آخر من العالم، كما يهمنا أن تبقى العلاقة اللبنانية الفلسطينية علاقة جيدة مستقرة وألا يدخل عليها من يستطيع أن يستفيد من الثغرات والأخطاء ليحدث الفتن التي تحقق للعدو أهدافا يعجز عنها بغير أسلوب الفتن وإحداث الشقاق والنزاع. والواقع أننا تفاجأنا بالمقال الذي تصدر الصفحة الأولى في السفير حيث أوحى لنا بشر مستطير وبقدر من المصائب تشعر وكأنه حاصل لا محالة ومهما بذلنا من محاولات... والمشكلة إن هذا المقال اسند هذه المعلومات إلى مرجع امني لبناني بارز، وهو مع احترامنا وتقديرنا ليس موجوداً البتة، أو إن كان موجوداً فهو يتحدث عن اجتهادات شخصية ورؤية مجتزأة للأحداث ولأوضاع مخيم عين الحلوة بشكل خاص . المقدمة ذات الأسطر القليلة صحيحة ونوافق عليها .. فبالتأكيد هنالك ملفات ليست خاضعة لسياق المسار السعودي والسوري وهنالك ملفات يتداخل فيها عمل شبكات التجسس مع بعض التسلل للأفكار التكفيرية... إنما ما بني عليه بعد ذلك فأمر خارج عن سياق المقال بالتأكيد بأنه لمن المفاجئ أن يستنتج كاتب المقال إن عناصر الضبط والتهدئة شبه منعدمة ثم يستنتج إن هنالك استنفاراً غير معلن و مستمر بين القوى الإسلامية و حركة فتح، فيما إن الواقع غير ذلك تماماً وان الاتصالات والاجتماعات بين القوى الإسلامية وفتح على كافة مستوياتها واختلافاتها مستمرة لا تنقطع واكبر دليل ان خلال الاشتباك حصلت اتصالات مباشرة بين كافة مسؤولي فتح و كافة القوى الإسلامية وعلى جميع المستويات. أما الإصرار على دخول عصبة الأنصار في هذه الاشتباكات، فأمر غريب، فتح نفسها لا تدعي ذلك، ويؤكد مسؤولون من فتح أن رد الفعل على إطلاق النار على (ابن قتيبة) الذي بدأ به عنصر مما يسمى جند الشام قوبل برد فعل غير منطقي وغير مقبول اقرَ بذلك الجميع وهو إطلاق النار على منطقة الطوارئ بشكل كامل حيث يكثر وجود الإسلاميين على اختلاف انتماءاتهم، صحيح إن أكثر ما سمعه الناس واحدث قلقاً كان في الهواء، وإلا لكانت النتائج اكبر من ذلك بكثير، ولكن عصبة الأنصار استنفرت لتحمي بيوت شبابها وأهاليهم دون أن تشكل قوة هجومية أو ما إلى ذلك وإلا لأخذ الأمر منحىً آخر. إلا إن الأمر الأكثر غرابة أن يصل المقال إلى استنتاج مفاده إن القوى الإسلامية أصبحت جاهزة لإحكام القبضة على المخيم وإنها تريد تغيير "الستاتيكو" الحالي في المخيم فيما ان احداً في المخيم ( وعلى مسؤوليتي الشخصية ودون أن احمل أي طرف مسؤولية الكلام الذي ادلي به) لا يفكر بهذه الطريقة وجل ما تبتغيه القوى الإسلامية الفاعلة والقادرة على تنفيذ ما تتخذه من قرارات هو الحفاظ على امن المخيم والحفاظ على هذا "الستاتيكو"- التعايش الذي يستفيد منه الجميع بشكل معقول ... أما الحديث عن أحداث تشبه أحداث مخيم نهر البارد وفتح الإسلام وصولاً إلى إقليم الخروب ودور بارز لعبه عبد الرحمن عوض.. فهو تفكير طفولي بكل ما للكلمة من معنى وخيال واسع يشبه أفلام الكرتون، ولا أبالغ بالقول بأن كثيراً ممن يعنيهم المقال يستحقون اعتذار من جريدة السفير الغراء لأنه فكُر بالنيابة عنهم ورسم السيناريو المتخيل لتنفيذ مشروع السيطرة وتحويل الواقع في المخيم إلى حالة جديدة... انه لمن المؤكد إن (سيناريو فتح الإسلام) لا يمكنه أن يتكرر، لن تتكرر ظروفه ولا عناصره ولا أسبابه، ولن يتوفر لأي مجموعة مغامرة محتملة (الغفلة) التي رافقت نشوء فتح الإسلام وتطورها وتحول وجهتها وتمويلها الخ. أما عبد الرحمن عوض، فلو كان قادراً على أي عمل لظهر في العلن... لكن أحداً لا يعرف مكانه وان كان في المخيم أو خارجه. إن كان هنالك من إمكانية ولو بسيطة لمثل هذا السيناريو المفترض لكان واجب جريدة السفير الوطني الذي لا يشك فيه احد أن تتداول فيه مع المعنيين لا أن تجعله في صدر الصفحة الأولى وتطلقه وكأنه نذير شؤم سيقع في الغد القريب، وأصبحت إمكانية الإحاطة به مستحيلة. الواقع في المخيم يختلف تماماً عما قيل ومع احترامنا لكل المصادر المذكورة فإن مصادرنا أدق وأقوى: ليس هنالك من محاولة ملموسة أو ممكنة لتغيير الواقع السائد في المخيم، وجل ما توصف به المعركة الأخيرة هو تصرف فردي؛ نعم ؛ تصرف فردي من عنصر غير منضبط لمجموعة منحلة، وردة فعل مضاعفة عدة مرات وغير منطقية وغير مقبولة وانتهى الأمر... أما بقية الاحتمالات فضعيفة إلى ما يشبه العدم، وينبغي أن تنصب الجهود على التقريب بين الجهات المتعددة المختلفة من فتح حيث يمكن أن يدخل من خلال الاختلاف كثير من المصطادين في الماء العكر ، كما ينبغي أن تنصب الجهود على تحسين العلاقة بين الإسلاميين على تنوعهم مع أجهزة الدولة كافة، حيث كانت أكثر المشاكل الماضية ناتجة عن سوء الاتصال، والبلاغات والتقارير الكاذبة التي يكتبها شر الخلق واقلهم قيمة والتي للأسف يجري التعامل معها أحيانا كحقيقة لعدم وجود مصادر محترمة يعتمد عليها في اتخاذ المواقف. كما ينبغي إيجاد ورشة عمل جاهزة وفاعلة لإعادة النظر بالأحكام الغيابية الوجاهية التي صدرت أكثرها بخلفية سياسية ودون الاعتماد على حيثيات قانونية محترمة... فضلاً عن المطالب الفلسطينية المتداولة والمجمع عليها، الحقوق المدنية، حق العمل والتملك والبنية التحتية والاستشفاء فضلاً عن عدم استعمال لفظة رفض التوطين وكأنه إدانة لموقف الفلسطينيين: كأنهم يريدون التوطين و اللبنانيون يرفضون...و هذا يخالف الواقع. تحية لجريدة السفير و دورها الوطني الذي لا يستغنى عنه و تحية لكل العاملين لإطفاء الفتن و نشر الفضيلة والإصلاح بين الناس.
|
|
| |
|
|
:: أبواب الموقع ::
 :: قسم المعلومات:: |
 :: القسم التفاعلي:: |
|
|