:: القراّن الكريم ::
v خدمة البحث
:: العالم الإسلامي ::
v أخبار
v مواقع إسلامية
|
:: أخبار و مستجدات الشيخ :: » فتوى شرعية "بموضوع الجدار والحصار"
فتوى شرعية "بموضوع الجدار والحصار" [16/01/2010]
|
|
فتوى شرعية "بموضوع الجدار والحصار" برأينا انه لا يجوز بحال من الأحوال توصيف الجدار الفولاذي وكذلك الحصار المفروض على أهلنا في غزة ، بأنه حلال أو حرام : لا يصح برأينا أن تستعمل الألفاظ المستعملة في الأحكام الشرعية في هذا الصدد ، فيتبارى المفتون ، سواء كانوا أحرارا أهل دين أم كانوا مرتهنين للحكام يتبارون، في توصيفه وإطلاق الحكم الشرعي هل هو حلال أم حرام . برأينا الموضوع أوضح من أن يكون موضع نقاش او ان تستحضر لأجله الأدلة الشرعية .. فالموضوع أوضح من واضح وأجلى من حلي .. يكفي أن تنظر إلى القاعدة الشرعية المشهورة المتعارف عليها ، لا ضرر ولا ضرار حتى نعلم ان إيقاع الضرر على شعب كامل ليس مقبولا في الشريعة الإسلامية ، حتى لو كان الضرر العام سيقع على العدو ، فنصائح رسول الله صلى الله عليه وسلم كما الخلفاء الراشدون واضحة جدا في هذا الصدد ؛ كما لا يحتاج الامر الى بحث لدى العقول السليمة التي ترى بعينين وتسمع بأذنين وتعي ما تسمع وما يقال ... الخ . نرى والله اعلم أن الخصم ، حتى لا نقول العدو ، استطاع أن يأتي بنا إلى ساحته فنختصم ونتجادل في أمور بديهية وينطبع في ذهن المكلف أن الموضوع يمكن أن يكون حلالا وان العلماء يجتهدون في الموضوع . لقد وصل الذين زعموا أن بناء الجدار العازل والحصار انه حلال وانه يجوز للسلطات المصرية أن يمارسوا هذا الحصار على أهلنا في غزة ، لقد وصلوا إلى أسفل الدرك الذي يمكن أن يصل إليه احد يزعم انه يحمل العلم الشرعي ويتبوأ المناصب العالية التي يفترض أن تجعلهم موضع مساءلة وان يكونوا في موضع القدوة ، ولكن للأسف اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا وارتضوا الدنيا والألقاب ورضى الحاكم ورضى العدو وفضلوه على رضى الله ثم رضى المؤمنين . كما انه من البديهي إن أي فتوى أو موقف شرعي يفقد قيمته إذا كان انتقائيا "أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ..." البقرة 85. والسؤال يوجه إلى الذين يزعمون أنهم أفتوا للرئيس مبارك بهذه الفتوى : هل يستطيعون أن يفتوا بأمور أخرى تحدث كل يوم في الحياة اليومية المصرية وغيرها ؟ هل يستطيعون أن يقولوا مثلا مثلا ، لا يجوز بيع الخمور ولا يجوز فتح بيوت الدعارة ، فضلا عن الدعوة لتصحيح القوانين لتصبح منسجمة مع الشريعة الإسلامية ، بالتأكيد لا يستطيعون ولا يطلب منهم ذلك ولو فعلوا لحُجر عليهم ، فكيف يقبل من لا يستطيع أن يفتي بأبسط الأشياء ، أن يفتي بمثل هذا الأمر الخطير ، وفيه أرواح تزهق وأموال تهدر وكرامات تهان ... فقط لان الحاكم طلب ذلك ؟ هل هكذا يكون الإفتاء والمفتون ؟. كما أن الذي لا يقول الصدق لا يصدق في الفتوى ، فمن يقول صافحت شمعون بيريز وهو لا يعرفه ثم يظهر في الصورة وهو يتجاذب معه أطرف الحديث فانه بدون شك لا يقول الحقيقة ، فكيف نصدقه في فتوى بهذا الحجم وهذه الخطورة .
|
|
| |
|
|
:: أبواب الموقع ::
 :: قسم المعلومات:: |
 :: القسم التفاعلي:: |
|
|