:: القراّن الكريم ::


    v خدمة البحث
:: العالم الإسلامي ::

    v أخبار
    v مواقع إسلامية
:: أخبار و مستجدات الشيخ :: » الشيخ ماهر حمود استقبل عباس زكي
الشيخ ماهر حمود استقبل عباس زكي [22/10/2009]


أكد الشيخ ماهر حمود "أن اكتشاف "حزب الله" لأجهزة التنصت على شبكاته السلكية دليل على مدى وعي المقاومة ومدى حرص اسرائيل على اختراق هذه الشبكة التي مدها الحزب، مما يؤكد عدم صوابية القرار الذي اتخذ في 5 أيار وأدى الى مشاكل داخلية لأنه تناول شبكة اتصالات "حزب الله"، فدافع عن نفسه بهذه الشراسة، لأن الجيمع يعلم بأن هذه الشبكة شريان رئيسي للعمل العسكري، فنتمنى أن تستمر انجازات المقاومة في لبنان وفلسطين لعودة الأرض".
وأكد ممثل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان عباس زكي "أننا عزلنا لبنان عن أي تشاحنات قيادية فلسطينية، لأن هناك تقدير للمآساة التي مر بها لبنان من معارك وحروب ومآسي، ونحن وظيفتا أن نجنب لبنان ولا نصدر إليه أي بضاعة فاسدة، وانما اذا كان هناك من أي نجدة للبنان فالكل جاهز، والخلافات الفلسطينية لن يكون لها تأثير على الواقع اللبناني، وفيما يتعلق بالتوقيع على الوثيقة المصرية للمصالحة الفلسطينية - الفلسطينية فإنه كلما ارتفع الصوت اقترب الفرج"..
وأشار زكي الى "أن هذه الزيارة جاء ذلك خلال زيارة داعية قام بها عباس زكي الى الشيخ حمود بعد انهاء مهمتي وعودتي الى جنبات القدس، فالأحرى بأن نمر على امام "مسجد القدس"  في لبنان الشيخ ماهر حمود الذي هو من قادة الرأي وله موقف مبدئي صادق تجاه القضية الفلسطينية، وإن كان هناك تقيم للتجربة فلا بد من بصماته ونصائحه، وأنا اعتز بمواقفه وحميته تجاه الفلسطينيين وكل ما يمس الى المقدسات العربية والإسلامية بصلة، ووضعناه بصورة المخاطر تجاه القدس وآلة التدمير والتهويد الإسرائيلية والإلتباسات سواء لتقرير غولدستون والحوار الفلسطيني – الفلسطيني والورقة المصرية".
وقال: طلبنا منه أن يبقى السند والمحرض بأن يكون كل فلسطيني في لبنان بوضع طبيعي وليس انسان مع وقف التنفيذ، فلأنه لا يعقل انسانياً ولا دينياً ولا أخلاقياً ولا شراكة دم وعروبة أن يكون الفلسطيني أنسان مع وقف التنفيذ، وأن يكون لبنان جنة، وجهنم فيها أي مخيم فلسطيني، ولقد أرسينا قواعد لعلاقات ثابتة على أننا ضيوف مؤقتون نرفض التوطين ونصر على حق العودة الذي هو قرار للأفراد ولا يوجد قيادة أو سلطة أو تجمع يقر التوطين، فهو حق مكتسب ضمن اتفاقيات جنيف أن يعود الإنسان الى وطنه ووفق القرار 194.
وأضاف: للأسف خلال المدة التي قضيتها في لبنان لم يكن هناك استقرار فيه، ولا قيادة فلسطينية موحدة، ورغم كل هذه الظروف الإستثنائية، اسقطنا الذرائع أن يبقى الفلسطيني ضمن دائرة الكراهية أو الحواجز والسدود في وجه، وقدمنا الدليل تلو الآخر أننا بحاجة الى لبنان كل لبنان أن يساعدنا على العيش بكرامة ولنا عليهم الحق بمساعدتنا في العودة الى فلسطين، فالمؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف، لذلك بحاجة أن يكون الإنسان الفلسطيني غير، وسيبقى الشيخ حمود مطالباً بحق العودة والحياة الكريمة، وما تحقق هو مرتكزات جيدة بين الشعبين، ونأمل أن يبقى لنا سند وظهير لأنه في الظروف الصعبة يتطلب أن يكون الرجال أصحاب المواقف في المقدمة.
وحول عدم التوصل الى اتفاق بين "فتح" و"حماس" وتأثير ذلك على الواقع اللبناني قال: لبنان عزلناه عن أي تشاحنات قيادية فلسطينية، وهناك تقدير للمآساة التي مر بها لبنان من معارك وحروب ومآسي، ونحن وظيفتا أن نجنب لبنان ولا نصدر إليه أي بضاعة فاسدة، انما اذا كان هناك من أي نجدة للبنان فالكل جاهز، والخلافات الفلسطينية لن يكون لها تأثير على الواقع اللبناني، وفيما يتعلق بالتوقيع على الوثيقة المصرية للمصالحة الفلسطينية – الفلسطينية، فإنه كلما ارتفع الصوت اقترب الفرج..
بدوره الشيخ ماهر حمود أشار الى "أنه استمع الى وصف دقيق لمشاكل الفلسطينيين في لبنان وفلسطين، والى النظرة الموضوعية عن النضال الفلسطيني والقاء الضوء على نقاط ما كنا نعلمها، ونرى أن من يملك النظرة الشاملة يمكن أن يكون لديه الإصلاح والتقارب الذي نتوقعه في الواقع الفلسطيني كي يعود الجسد الفلسطيني قوياً لمواجهة المؤامرات الخارجية والدولية والتي تصيب العمق الفلسطيني، وهي أمور يتفق عليها حركتا "فتح" و"حماس"، فما يهدف اليه الأميركي والإسرائيلي أمور لا يختلف عليها من يختلف على بعض التفاصيل الفلسطينية، لذلك ندعو الى الوحدة والتقارب واستعمال كل القدرات الدبلوماسية والسياسية لتصليب الموقف الفلسطيني".
وقال: نشكر أبو مشعل على استبداله لفظة التوطين بكلمة حق العودة، لأن لفظة التوطين فيها نوع من الإهانة للفلسطيني وكأنه يريد التوطين واللبناني لا يريده، فيجب التأكيد على حق العودة، فيجب أن نطالب بحق العودة خوفاً على القضية الفلسطينية، ورفض التوطين خوفاً على الداخل اللبناني يتضمن احياء بأن الفلسطيني وجوده يهدد لبنان، وهذه أمور تجاوزها الزمن، وكان دوره ايجابياً لتوحيد الموقف الفلسطيني.
ورداً على سؤال حول اكتشاف أجهزة التجسس على شبكة "حزب الله"، قال: اكتشاف هذه الشبكات دليل على مدى وعي المقاومة ودليل أيضاً عن مدى حرص اسرائيل على اختراق شبكة الإتصالات التي مدها "حزب الله"، تدل الى أي مدى كان القرار الذي اتخذ في 5 أيار خاطئاً وأدى الى المشاكل لأنه تناول شبكة اتصالات "حزب الله" الذي دافع عن نفسه بهذه الشراسة، لأن شبكة الإتصالات كما يعلم الجميع شريان رئيسي للعمل العسكري، فنتمنى أن تستمر انجازات المقاومة في لبنان وفلسطين، والأرض لن تعود الينا إلا بالمقاومة، والمفاوضات لن تعطي نتيجة، لأن الشعب الفلسطيني ما كان ليدخل اللعبة السياسية العالمية لو لم يقدم 30 عاماً من النضال والقتال حتى أخذ هذا الموقف من المجتمع الدولي، فقوة أمتنا بالمقاومة.

 




:: بحث في المقالات ::

v إبحث

:: أبواب الموقع ::

v الصفحة الرئيسة
v بحث مفصل
v السيرة الذاتية

:: قسم المعلومات::

* أسئلة الزوار
4 أخبار و مستجدات
? ملخص الجمعة
+ المقالات
1 البيانات

:: القسم التفاعلي::

* أسئلة وأجوبة
* إتصل بنا
* سجل الزوار

من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
المقالات و البيانات تعبر عن رأي الشيخ ماهر حمود و رؤيته للأحداث و التطورات

جميع الحقوق محفوظة لموقع الشيخ ماهر حمود
www.maherhammoud.com